تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
حسين الكوهكمري المتوفى عام 1299 ه ، فأصبح مرجع التقليد في القفقاس وأذربيجان « 1 » . وكانت له اليد الطولى في العلوم الرياضية ، وأصبح له في المدرسة النجفية مقام كبير وحضور واسع ، فكان يدرس في مسجد الشيخ الطوسي نهارا ، وفي الصحن الشريف مساء ، ويحضر درسه الكثير من العلماء والفضلاء ، وأجاز بعضهم إجازات علمية ، ففي عام 1299 ه منح السيد ميرزا جعفر بن السيد علي نقي الطباطبائي إجازة « 2 » . ويقول السيد محسن الأمين : أنه عالم متبحر في الفقه والأصول من الأسانيد في النجف الأشرف ، وانتهت رئاسة الترك إليه بعد وفاة السيد حسين الكوهكمري ، وكان حسن الخلاق ، حسن المحاضرة « 3 » ، وكان قد ساهم في تطوير الحركة العلمية في النجف الأشرف فأسس مدرسة دينية في طرف العمارة باسمه ، وقد دفن فيها « 4 » ، وقد أشارت مؤلفاته إلى موقعه الكبير في الفقه والأصول دون غيرهما من العلوم الأخرى وهي « 5 » : 1 - الاجتهاد والتقليد . 2 - أصول الفقه . 3 - الاستصحاب .
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 56 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 36 ، اعتماد السلطنة : المآثر والآثار ص 152 . ( 2 ) الطهراني : الذريعة 1 / 231 . ( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 45 / 335 . ( 4 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 57 ، القمي : الكنى والألقاب 3 / 6 . ( 5 ) الطهراني : الذريعة 1 / 268 ، 272 ، 274 ، 2 / 25 ، 4 / 204 ، 11 / 218 ، 22 / 151 ، 24 / 63 ، الأمين : أعيان الشيعة 44 / 92 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 362 ، الخياباني : ريحانة الأدب 3 / 180 ، كتاب علماء معاصرين ص 22 ، الأميني : معجم رجال الفكر ص 48 ، كحالة : معجم المؤلفين 9 / 90 .