قصب السبق في مضامير السعادات ، طار صيت فضله وورعه وتقواه في جميع الآفاق ، وفاق في جميع الفنون والفضائل علماء العراق ، وكان أستاذي الأعظم آية اللّه السيد أبو تراب الخونساري قدس سره يثني عليه ويرجحه على كثير من أقرانه ويقدمه على أغلب فقهاء زمانه « 1 » ، وقد التف حوله جمهرة من الأعلام ينتهلون من فيض علومه ومعارفه منهم : « 2 »
1 - الشيخ حسين النوري
2 - السيد محمد القزويني ( ولده )
3 - الميرزا جعفر بن علي نقي الطباطبائي
4 - الميرزا محمد بن عبد الوهاب الهمداني الكاظمي
5 - الشيخ محمد بن الشيخ عبد اللّه حرز الدين
6 - السيد علي القزويني ( وقد أجازه )
7 - الشيخ محمد بن الشيخ علي الجزائري
8 - الشيخ محمد كاظم الخراساني ( الآخوند ) وقد أجازه
9 - الشيخ محمد علي الخوانساري ( وقد أجازه )
10 - الشيخ فتح اللّه بن محمد جواد الاصفهاني ( شيخ الشريعة )
11 - الشيخ محمد حسين الشهرستاني ، وقد أجازه عام 1292 ه .
وكان العلامة السيد محمد مهدي القزويني قد غادر النجف إلى الحلة عام 1253 ه ، بناء على رغبة أستاذه الشيخ حسن كاشف الغطاء ، ثم عاد إلى مدينة النجف الأشرف عام 1292 ه ، وبقي أولاده في مدينة الحلة « 3 » . ويقول الشيخ محمد علي اليعقوبي : أن سبب هجرته إلى الحلة يعود إلى طلب من أهلها وأشرافها ، لكي يرجعوا إليه في أمورهم الدينية ، وقد عمل هناك على بعث الحركة العلمية
هامش
( 1 ) الكاظمي : أحسن الوديعة 1 / 68 - 69
( 2 ) حرز الدين : معارف الرجال 3 / 111 ، الطهراني : الذريعة 1 / 254 ، 11 / 27
( 3 ) ن . م 3 / 110