وأصبح السيد عبد اللّه شبر عالما فاضلا فقيها محدثا متتبعا جليلا ، واشتهر عند علماء عصره بالمجلس الثاني « 1 » .
ويقول الشيخ القمي : أنه الفاضل الجليل والعالم النبيل ، والمتبحر الخبير ، والفقيه النبيه ، والعالم الرباني « 2 » .
وربما جاء لقب " المجلسي الثاني " من كثرة تآليفه وتنوعها من تفسير وفقه وحديث ولغة وأصول وغيرها وقد أجاد فيها « 3 » . ويقول الشيخ الطهراني : كان قد برع في الفقه والأصول والحديث والتفسير والفلسفة والكلام واللغة والأدب والتاريخ وغيرها « 4 » .
وإلى هذا التنوع العلمي أشار الشيخ المامقاني بقوله : حاز جميع العلوم الشرعية وصنف في أكثر العلوم الشرعية من التفسير والفقه والحديث واللغة والأخلاق والأصوليين وغيرها فأكثر وأجاد وأفاد « 5 » .
وقد احتل السيد عبد اللّه شبر موقعا علميا رفيعا بين علماء عصره حتى كان من أعيان ومجتهدي فقهاء الإمامية ، ومن ثقات محدثي الاثني عشرية ، إضافة إلى زهده وعبادته وتقواه « 6 » ، وقد تتلمذ عليه جماعة من الأعلام منهم « 7 » :
1 - الشيخ عبد النبي الكاظمي ، وقد أجازه .
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 9 ، القمي : الكنى والألقاب 2 / 323 ، الفوائد الرضوية ص 246 ، سفينة البحار 2 / 137 .
( 2 ) القمي : سفينة البحار 2 / 137 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 39 / 80 .
( 4 ) الطهراني : طبقات أعلام الشيعة / الكرام البررة 2 / ق 2 / 777 .
( 5 ) المامقاني : تنقيح المقال 2 / 212 .
( 6 ) الخياباني : ريحانة الأدب 2 / 296 .
( 7 ) الطهراني : الذريعة 11 / 213 ، 15 / 48 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 11 ، الأمين : أعيان الشيعة 39 / 80 - 81 ، التميمي : مشهد الإمام 3 / 144 ، المامقاني : تنقيح المقال 2 / 212 ، محمد معصوم : ترجمة السيد الإمام السيد عبد اللّه شبر ورقة 26 .