ورثاه السيد علي الأمين العاملي بقصيدة منها « 1 » :
أتطلب دنيا بعد فقدك جعفرا * وتطمع فيها أن تكون معمرا
وتركن للدهر الخؤن سفاهة * وتغفل عما كنت تسمع أو ترى
وترغب في الدنيا وتعلم حالها * وتزهد في إخراك سرا ومجهرا
وتعذلني صحبي على الوجد والبكا * وتعجب من محمر دمعي إذا جرى
ألم تر أن العلم مات بموته * وأصبح ركن الدين منفصم العرى
العلم الخامس : الشيخ محمد علي بن الشيخ عباس البلاغي .
كان الشيخ محمد علي بن الشيخ عباس بن حسن البلاغي ، المتوفى بعد عام 1228 ه / 1813 م من مشاهير رجال العلم والفقه والأصول في مدرسة النجف في القرن الثالث عشر الهجري ، ويقول السيد حسن الصدر : أنه عالم فاضل فقيه ، أصولي محقق « 2 » . كما كان أديبا شاعرا ، وقد تتلمذ على مشاهير علماء عصره منهم « 3 » :
1 - الشيخ الوحيد البهبهاني .
2 - السيد محمد مهدي بحر العلوم .
3 - الشيخ جعفر الكبير .
4 - السيد محسن الأعرجي ، وقد كتب على بعض كتبه عام 1220 ه .
وجمع الشيخ محمد علي البلاغي بين التحصيل الفقهي والأصولي وبين الثقافة الأدبية ، فقد كان من العلماء المحققين المصنفين في الفقه والأصول ، ومن
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 140 - 141 .
( 2 ) الصدر : تكملة أمل الآمل ورقة 186 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 2 / 78 ، الطهراني : الذريعة : 15 / 58 ، حرز الدين :
معارف الرجال 2 / 317