تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
الأدباء والشعراء بين مؤيد ومعارض « 1 » . وفي عام تذهيب القبة الحيدرية الشريفة 1155 ه ، أنشد قصيدة منها « 2 » :
إذا ضامك الدهر يوما وجارا * فلذ بحمى أصنع الخلق جارا علي العلى وصنو النبي * وغيث الورى ثم غيث الحيارى هزبر النزال وبحر النوال * وشمس الكمال التي لا توارى
وقد خمس القصيدة تلميذه الشيخ احمد النحوي النجفي منها :
إلى كم تصول الرزايا جهارا * وتوسعنا في الزمان انكسارا فيا من على الدهر يبغي انتصارا * إذا ضامك الدهر يوما وجارا فلذ بالحمى أمنع الخلق جارا
ونتلمس في ديوان السيد الحائري علاقات وثيقة ومتينة مع أدباء النجف وشعرائها ، فهو قد هنأ الشيخ محمد يحيى بن الشيخ حسين الخمائسيّ المتوفى عام 1153 ه بقصيدة منها « 3 » :
قمري السعود لنا صدح * من فوق أغصان الفرح وحلى لنا الاقبال من * راح الهنا اشهى قدح وشذا نسيم الأنس في * سحر الأماني قد نفح
ومن قصيدة أرسلها إلى الملا عبد المطلب بن الملا عبد اللّه سادن الروضة الحيدرية « 4 » :
سلام من محب مستهام * حمول للجسيم من الغرام
هامش
( 1 ) الحائري : الديوان ص 12 - ص 13 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 456 ، عبد الحميد راضي : ( السيد أحمد الحسني العطار ) مجلة البلاغ ، العدد ( 9 - 10 ) السنة الثامنة ص 103 . ( 2 ) الحائري : الديوان ص 19 . ( 3 ) ن . م ص 73 . ( 4 ) ن . م ص 185 - ص 186 .