وما يز دهيني في الدجى لمع بارق * ولا همت في حسناء مياسة القد
ولكن قلبي شاقه ذكر من رقى * جواد المعالي وأعتلى ربوة المجد
هو العالم المفضال والفرقد الذي * لأهل الحجى ما زال في نوره يهدي
فلم ار شخصا في الورى كابن طاهر * يساميه في الأحساب أو كرم الجد
أمولاي عبد اللّه جدلي تفضلا * بطرس الولا أطفي به حمرة الوجد
فلا زلت ركن المجد ما لاح كوكب * وما نسمت ريح الصبا من ربى نجد
وقد جمع الشيخ محمد علي بشارة بين الشعر والأدب والتاريخ واللغة والأنساب فقد كتب في هذه العلوم ، وأصدر الكتب الآتية : « 1 »
1 - بحر الأنساب ، وقد كتب في أخره " كتبه محمد علي موحي الغروي للحسيب النسيب السيد مراد بن السيد أحمد النقيب "
2 - ديوان شعر
3 - الريحانة في النحو
4 - شرح نهج البلاغة
5 - نتائج الأفكار في منتخبات الأشعار
6 - نشوة السلافة ومحل الإضافة ، وقد جاء هذا الكتاب مكملا لكتاب " سلافة العصر " للسيد علي صدر الدين المدني فيما يخص الشعراء والأدباء العراقيين ، وقد أستدرك على ما فات السيد المدني من شعراء وأدباء القرن الحادي عشر الهجري ، فضم مجموعة من الأدباء المعاصرين له « 2 » . وفي مكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف الأشرف نسخة من " نشوة السلافة " كتبت عام 1156 ه ، ولما ورد
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 1 / 186 ، 46 / 121 ، محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 414 ، العزاوي : تاريخ الأدب العربي 2 / 202 ، الطهراني : الذريعة 14 / 135 ، 9 / ق 1 / 138 .
( 2 ) الطهراني : الذريعة 24 / 161 .