كتب الحضرة الحيدرية ، وعند مجيء نعش السلطان محمد شاه القاجاري إلى مدينة النجف الأشرف ، كان الملا محمود حاكما وخازنا « 1 » . وقد أشار إلى أدبه وعلمه الشيخ محمد علي آل موحي بقوله : حل من مراتب الأدباء أعلاها ، فهو بدر سماها وذكاها ، حسنت صفاته وأخلاقه وزكت فروعه وأعراقه ، نظمه يفوق نظم النظام ، ويخجل زهر الأكام « 2 » . وكانت له مع الأدباء والشعراء مطارحات ومنهم :
السيد نصر اللّه الحائري ، والسيد صادق الفحام ، والسيد حسين بن مير رشيد الهندي النجفي الذي قال فيه « 3 » :
أمحمود الفعال ويا جوادا * غدا طلق اليدين مع المحيا
ومن نثرت له فينا اياد * طوت عنا بساط الفقر طيا
وقد وجد للملا محمود بن الملا عبد المطلب ذكر في مجموعة آل كبة في بغداد تاريخها 1204 ه ، شعر في مدح الرسول الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام منه « 4 » :
ما على الركب الحجازي إذا * حملت عني نواجيه السلاما
ما الخليون كأبناء الهوى * ملكوا بل هلكوا فيه غراما
لا يزالون مع الأحباب في * سكرة العيس وما ذاقوا مداما
5 - الملا محسن بن الملا محمد طاهر
عاصر الملا محسن بن الملا محمد طاهر ، الشاه صفي ، وكان خازنا للروضة الحيدرية وقد أرسل اليه الشيخ يونس بن ياسين النجفي هذه الأبيات :
سلام على من لم أزل ذاكرا له * بقلبي وان كلت من المدح ألسن
فما كان في ظني تباعد مثله * وامر الهوى بين المحبين متقن
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 398 .
( 2 ) ن . م
( 3 ) ن . م
( 4 ) الأمين : أعيان الشيعة 28 / 5 - 6 .