اسمها مريم فوصفها بالعبادة والتقوى « 1 » . وقد حضر الشيخ المجلسي دروس بعض أعلام النجف وهم « 2 » :
1 - المولى محمد طاهر بن محمد حسين الشيرازي النجفي
2 - السيد أمير شرف الدين علي الشولستاني النجفي الذي قال عنه الشيخ المجلسي " شيخنا " ومن " مشايخنا "
3 - السيد رفيع الدين بن السيد حيدر الحسني الطباطبائي
وقد تنقل الشيخ المجلسي في المدن والأقطار وأستمع لعدد من العلماء ، وأجيز من القاضي الأمير حسين الاصفهاني المجاور بمكة المكرمة « 3 » . وقد بلغ من العلم درجة عالية حتى أصبح من المجددين للمذهب الإمامي في القرن الثاني عشر الهجري ، وعلى يديه تم أحياء المذهب الشيعي الإمامي وتجديد قواه ، وأحياء ثروته المبعثرة الضائعة وبخاصة أحاديث آل البيت عليهم السلام ، حيث أكب على جمعها في كتابه الكبير " بحار الأنوار " ويقول الشيخ القمي : " شيخ الإسلام والمسلمين ، مروج المذهب والدين ، الإمام العلامة المحقق المدقق " « 4 » . ويقول المامقاني : انه شيخ الإسلام والمسلمين ، خاتمة المجتهدين ، الإمام العلامة المحقق المدقق ، جليل القدر عظيم الشأن رفيع المنزلة وحيد عصره وفريد دهره ثقة ثبت عين ، كثير العلم ، جيد التصانيف وأمره في علو قدره وعظيم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وثقته وأمانته أشهر من أن يذكر « 5 » . فهو أمام وقته في علم الحديث ، وشيخ الإسلام بدار السلطنة في أصفهان ، وبيده الرئاسة الدينية
هامش
( 1 ) المجلسي : بحار الأنوار 100 / 255 .
( 2 ) ن . م 100 / 117 ، 431 ، الطهراني : الذريعة 1 / 23 ، 2 / 205 ، 14 / 59 ، البراقي : تاريخ الكوفة ص 18 ، الخونساري : روضات الجنات 7 / 84 ، المولوي : نجوم السماء 1 / 263 .
( 3 ) الأمين : أعيان الشيعة 25 / 210 - 211 .
( 4 ) القمي : الكنى والألقاب 3 / 128 ، الفوائد الرضوية ص 410 .
( 5 ) المامقاني : تنقيح المقال 2 / 85 .