وقد برز في النجف الأشرف اعلام بلغوا القمة في العلوم والمعارف ، وتسنم بعضهم منصب المرجعية العليا في القرن الثاني عشر الهجري ، فأصبحت دراستهم في مقدمة اعلام عصرهم تقديرا لمقامهم العلمي والفكري وهم :
1 - الشيخ محمد باقر المجلسي الثاني ( ت 1111 ه )
2 - الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني ( ت 1138 ه )
3 - الشيخ أحمد الشيخ إسماعيل الجزائري ( ت 1150 ه )
4 - الشيخ يوسف بن أحمد البحراني ( ت 1186 ه )
5 - السيد شبر بن السيد محمد ثنوان الحويزي ( ت 1190 ه )
6 - السيد صادق بن السيد علي الفحام ( ت 1205 ه )
7 - الشيخ محمد أكمل ( الوحيد ) البهبهاني ( ت 1206 ه )
العلم الأول الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي المجلسي الأصفهاني ( 1111 ه / 1699 م ) .
ولد الإمام الشيخ محمد باقر بن الشيخ محمد تقي بن مقصود علي المجلسي في مدينة أصفهان عام 1037 ه / 1628 م ، وقد عاش في عهد الدولة الصفوية مدة ثلاث وعشرين سنة « 1 » . ويقول المستشرق " دونلدسن " : انه آخر علماء العهد الصفوي ، كان دقيقا في درسه ويمتاز بكونه يرى وجوب افهام الناس أمور دينهم بلغتهم ، فألف كتابه العظيم في الاخبار ، وهو بحار الأنوار بالغة العربية « 2 » . وكان قد تلقى علومه في مدينة أصفهان ، ثم هاجر إلى مدينة النجف الأشرف ، والتقى بعلمائها عام 1072 ه ، فيقول : " أني سمعت من المولى الصالح التقي مولانا محمد طاهر الذي بيده مفاتيح الروضة المقدسة ، ومن جماعة كثيرة من العلماء الذين كانوا حاضرين في تلك الليلة في الحضرة الشريفة " « 3 » . وقد أستمع لامرأة عجوز
هامش
( 1 ) الوردي : لمحات اجتماعية 1 / 76 .
( 2 ) دونلدسن : عقيدة الشيعة ص 302 .
( 3 ) المجلسي : بحار الأنوار 100 / 256 .