فقيها « 1 » .
ويقول الخياباني : أنه من فحول علماء الإمامية جامعا للمعقول والمنقول وحاويا للفروع والأصول « 2 » . وإن اشتهاره بالمعقول حتى ظن فيه أنه لا خبرة له بغيره فهو يقول : إني لو شئت أن أقيم على كل مسألة شرعية برهانا من أدلة المعقول بحيث لم يكن لأحد رده لفعلت « 3 » .
وقد أكدت المصادر على مقام الملا عبد اللّه اليزدي في علم المنطق والعلوم العقلية ، فيقول الحر العاملي : " أنه فاضل عالم جليل إمامي " « 4 » .
ويقول السيد الخوانساري : أنه الفاضل العالم ، العلامة الفقيه المنطقي ، الجامع الكامل المعروف ، صاحب الحواشي على " تهذيب المنطق " للعلامة التفتازاني « 5 » .
وكان شريكا في الدرس مع علماء النجف في عصره منهم :
الشيخ أحمد الأردبيلي .
الميرزا جان الباغنوي الشيرازي الحسيني .
جمال الدين محمود تلميذ العلامة الدواني .
وقد تتلمذ على علماء النجف وأخذ عنهم معارفه وعلومه منهم :
الشيخ حسن بن الشهيد الثاني ( صاحب المعالم ) .
السيد محمد بن السيد أبي الحسن الموسوي العاملي ( صاحب المدارك ) .
الأمير غياث الدين منصور الشيرازي . ( صاحب المدرسة في شيراز ) .
ولبلوغه مرتبة عالية في العلوم ، قصده الشيخ البهائي وقرأ عليه « 6 » وأدرك
هامش
( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 2 / 5 .
( 2 ) الخياباني : ريحانة الأدب 4 / 333 .
( 3 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 385 .
( 4 ) الحر العاملي : أمل الآمل ق 2 / 160 .
( 5 ) الخوانساري : روضات الجنات 4 / 228 .
( 6 ) الحر العاملي : أمل الآمل ق 2 / 160 ، حرز الدين : معارف الرجال 2 / 6 ، الخوانساري :
روضات الجنات 4 / 228 .