ألقى العصا بفنائه ، لا يفزع * وإذا حللت بطور سينا مجده
وشهدت أنوار التجلّي تلمع * فاخلع ، إذن ، نعليك إنّك في طوى
لجلال هيبته فؤادك يخلع * وقل : السلام عليك يا من فضله
عمّن تمسّك بالولا ، لا يمنع * مولاي ، جد بجميلك الأوفى على
عبد له ، بجميل عفوك ، مطمع * يرجوك إحسانا ويأملك الرضا
فضلا ، فأنت لكلّ فضل منبع
وفي عام 1942 م ، تبرّع الحاج محمد صالح الجوهرجي بالزجاج الذي أحيط بالضريح المقدّس « 1 » .
2 - الشبّاك
يحيط الشباك بالضريح الطاهر لأمير المؤمنين عليه السلام ويقع في وسطه الصندوق الخاتم ، ويرتبط في الأسفل بدائر من المرمر الأبيض بارتفاع شبرين تقريبا .
ويعود تاريخ الشباك الأخير إلى عام 1361 ه وقد سبقه عدّة شبابيك أحاطت بالمرقد الشريف واتّسمت بالفن والدقّة والإبداع .
ففي عام 1202 ه ، وضع على المرقد الشريف شباك فضي « 1 » وفي عام 1204 ه / 1789 م ، جدد الشباك بأمر محمد خان القاجاري ، مؤسس الدولة
هامش
( 1 ) جريدة العالم العربي ، العدد 5053 بتاريخ 6 / 6 / 1942 م .