وحينما قام سيف الدين ، جدّده * للناظرين فوفّى الشكر في العمل
طوبى لشخص له ذكر يخلّده
تاريخه ( في ضريح للإمام علي )
ووصف السيد بحر العلوم الضريح العلوي المقدّس ، مشيرا أيضا إلى تجديد ضريحي النبيّين هود وصالح عليهما السلام ، بقوله :
سما لضراح الأفق دون الضرائح * ضريح عليّ سام خير الأباطح
تودّ الثريّا أن تكون ثرى إلى * جوار عليّ خير هاد وناصح
فدع واحد الدنيا وأرّخ ( مجدّدا * ضريح الهدى هود الزكيّ وصالح )
وللشيخ إبراهيم صادق العاملي ، المتوفى عام 1283 ه ، قصيدة رائعة في وصف الضريح الطاهر لأمير المؤمنين عليه السلام ، وبيان شجاعته ومواقفه الإيمانية البطولية ، منها « 1 » :
هذا ثرى حطّ الأثير لقدره * ولعزّه ، هام الثريا يخضع
وضريح قدس دون غاية مجده * وجلاله خفض الضراح الأرفع
أنّى يقاس به الضراح علا ، وفي
هامش
( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 1 / 54 ، شبّر : أدب الطف 7 / 178 .