تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المفصل في تاريخ النجف الأشرف — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
العام في العراق من قبل علماء الدين وشيوخ العشائر والأشراف يشهدون فيها على كفاءة السيد عباس الرفيعي وحسن سيرته . ورفع بعد ذلك علماء الدين في النجف الأشرف كتابا شهدوا فيه على خدمات السيد عباس الكليدار للمرقد الشريف منذ تقلّده منصب الكليدارية « 1 » .

6 / السيد حسن بن السيد عباس الرفيعي

تولّى السيد حسن بن السيد عباس الرفيعي سدانة المرقد الشريف بعد وفاة أبيه وحتى مقتله عام 1282 ه / 1962 م . وقد أرّخ وفاته السيد محمد الحلّي النجفي بقوله « 2 » :
حسن بالغدر قد خطفا * أفيجديه الذي أسفا ؟ ! رزؤه عمّ البلاد ، وقد * خصّ في أحزانه النجفا وعليه المجد منتحب * طرفه بالدمع قد ذرفا ولذا ، نادى مؤرّخه * ( هو رزء أثكل الشرفا )

7 / السيد حسين بن السيد عباس الرفيعي

تولّى السيد حسين بن السيد عباس الرفيعي السدانة بعد مقتل أخيه السيد حسن . وكان - قبل ذلك - يمتهن المحاماة ، فلمّا أسندت إليه السدانة لبس العمّة الخضراء . وقد أصبحت له في المجتمع النجفي مكانة متميّزة وصلات عميقة حتى عدّ وجها من وجهاء النجف البارزين . وبقيت السدانة بيده حتى وفاته عام 1408 ه المصادف ليوم 17 / 9 / 1987 م .
هامش
( 1 ) من وثائق الأستاذ محمد أمين شمسة . ( 2 ) الحلّي : مجموعة التواريخ الشعرية ص 11 - ص 115 .