أو لست للسلطان كنت ( أمينه ) * ويمينه ، للبطش بالأعداء
آزرته في عبء كلّ عظيمة * فليهن منك بأعظم الوزراء
وقد لقّب أمين السلطان بالصدر الأعظم ، وكان من أدباء إيران وساستها المشهورين واسمه علي أصغر بن إبراهيم خان ( 1274 - 1325 ه ) « 1 » . ووصف الشاعر " الساعة الحيدرية " ومظهرها العام وحركة عقاربها بقوله « 2 » :
تاج من الإبريز ، كلل رأسها * كالحلي فوق الغادة الحسناء
تطوي عقاربها الفصول بسيرها * لم تخش من صيف وبرد شتاء
تصغي إلى الفلك الموار لتسمع * الحركات منه بذلك الإصغاء
تصل النهار بليلها ، لا تشتكي * في السير من نصب ولا إعياء
نثني على عدد الدقائق بالذي * أسديت من برّ ومن آلاء
جمعت معانيك الحسان بلفظها * فأتتك خير فريدة حسناء
وبدقّة المعنى ورقّة لفظها
هامش
( 1 ) الأمين : أعيان الشيعة 41 .
( 2 ) النجفي : الديوان ص 20 ، 19 ، الحلي : فن الوصف وتطوره ص 312 ، 311 .