والكوفة « 1 » . وينسب إليه ( يوم الجرعة ) وهو يوم خرج فيه أهل الكوفة إلى سعيد بن العاص ، لمّا قدم واليا من قبل عثمان بن عفان ، فردّوه ، وولّوا أبا موسى الأشعري وذلك عام 34 ه « 2 » . ويقول الطبري : إن الجرعة مكان مشرف قرب القادسية ، وقد عسكر فيه مالك بن الحارث النخعي المعروف بالأشتر « 3 » . وفي عام 38 ه ، طلب الإمام علي عليه السلام من أهل الكوفة الخروج إلى موضع ( الجرعة ) بعد أن نزل بها « 4 » .
7 - جفاف الطير
يقع موضع « جفاف الطير » بظهر الكوفة ، ما بين بلاد بني يربوع في أرض ( الحزن ) وبني أسد بن خذيمة « 5 » . ويقول الجغرافي البكري : إن موضع ( جفاف الطير ) يحتل مساحة واسعة من الأرض يكثر فيها الطير « 6 » .
8 - الجوسق الخرب
يقع موضع الجوسق الخرب بظاهر الكوفة عند منطقة النخيلة ، وقد لجأت إليه جماعة الخوارج بعد معركة النهروان ، وكان عددهم خمسمائة فارس ، وقد رفضوا قتال الإمام علي عليه السلام ، وقرروا قتال معاوية بن أبي سفيان ، ولمّا استشهد الإمام عليه السلام قالوا : لم يبق عذر في قتال معاوية ، وساروا حتى نزلوا النخيلة « 7 » .
هامش
( 1 ) الطبري : التاريخ 5 / 107 .
( 2 ) الطبري : التاريخ 5 / 107 .
( 3 ) الطبري : التاريخ 4 / 346 .
( 4 ) الطبري : التاريخ 5 / 107 .
( 5 ) البكري : معجم ما استعجم 3 / 806 .
( 6 ) محمد أحمد جاد المولى : أيام العرب في الجاهلية ص 192 .
( 7 ) ياقوت الحموي : معجم البلدان 2 / 185 .