[ بحر النجف يتألّف من حوضين كبيرين ]
أ - حوض وادي الخر
يعد ( حوض وادي الخر ) الحد الطبيعي الذي يفصل بين الباديتين الشمالية والجنوبية في الصحراء الغربية ، حيث يبتدئ من الأراضي السعودية المجاورة للحدود العراقية السعودية ، ويتجه نحو الشمال الشرقي وينتهي شمال شرق مدينة النجف ، وينتهي في منخفض بحر النجف « 1 » . وذكر الدكتور إبراهيم شريف أن وادي الخر يصب في بحر النجف ، كما أن وادي سرحان يتصل بوادي الخر عند النجف « 2 » .
ب - حوض وادي شعيب
يبدأ ( حوض وادي شعيب ) من الحدود العراقية السعودية قرب منطقة ( المعاينة ) ويتجه نحو الشمال الشرقي قاطعا طريق ( النجف / الشبكة ) حيث ينتهي في بحر النجف « 3 » .
وكانت موارد بحر النجف المائية تأتي بالدرجة الأولى من مياه الفيضانات التي تتجمع في منخفضات ( القرنة ) ، الواقعة قرب مدينة الحيرة ، ومنطقتي ( المدلك والفتحة ) ثم تنحدر نحو منخفض البحر .
وقد جرت محاولات عدّة لسد الفتحات بالصخور لمنع تسرب مياه الفيضان التي تغمر المزارع الواقعة في منطقة بحر النجف ، والتي يعتمد عليها السكان اعتمادا كبيرا وبخاصة زراعة الخضروات « 4 » . وذكر الرحالة الإنكليزي ( لوفتس ) الذي زار النجف عام 1853 م : أن نهر الفرات حينما يطغى طغيانه السنوي المألوف ، فإنه يفيض إلى بحر النجف فتصبح المسافة الممتدّة بينه وبين السماوة كلها قطعة واحدة من المياه يطلق عليها ( خور اللّه ) . أما ماء هذا البحر فيكون عذبا صالحا للشرب حينما تصب فيه مياه الفرات ،
هامش
( 1 ) المجلس الزراعي الأعلى : السدود الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ص 138 .
( 2 ) إبراهيم شريف : الموقع الجغرافي للعراق 1 / 184 ، 169 .
( 3 ) المجلس الزراعي الأعلى : السدود الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ص 138 .
( 4 ) المظفر : مدينة النجف الكبرى ص 23 .