الأبيات من قول الأسود بن يعفر النهشلي « 1 » :
ولقد علمت ، لو أن علمي نافعي * أن السبيل سبيل ذي الأعواد
أن المنيّة والحتوف كلاهما * توفي المخارم ، ترميان فؤادي
ما ذا أؤمّل بعد آل محرق * تركوا منازلهم وبعد أياد
أهل الخورنق والسدير وبارق * والقصر ذي الشرفات من سنداد
نزلوا بأنقرة يسيل عليهم * ماء الفرات يجيء من أطواد
وبعد أن يذكر ياقوت الحموي الآراء الذاهبة إلى موقع ( أنقرة ) ، يقول : ( وقد ذكر بعض العلماء أن أنقرة في شعر الأسود هي أنقرة التي ببلاد الروم ، نزلتها أياد لمّا نفاهم كسرى عن بلاده ، وهذا حسن بالغ ، ولا أرى الصواب إلا هذا القول واللّه أعلم ) « 2 » .
4 - بارق
يقع موضع ( بارق ) بالقرب من الكوفة ، وقيل : هو جبل بالسواد قريب من الكوفة « 3 » . ويقول المستشرق ماسنيون : هو الحدّ بين القادسية والبصرة « 4 » . بينما يحدده الشيخ علي الشرقي بالقول : إن منطقة بارق هي الواقعة بين النجف وكربلاء « 5 » . وقد أشار الشاعر الأسود بن يعفر النهشلي إلى بارق ضمن البقعة الجغرافية التي تضم قصور الحيرة الواقعة على متن النجف بقوله « 6 » :
أهل الخورنق والسدير وبارق * والقصر ذي الشرفات من سنداد
هامش
( 1 ) ياقوت : معجم البلدان 1 / 272 .
( 2 ) ياقوت : معجم البلدان 1 / 272 .
( 3 ) ابن دريد : الاشتقاق ص 422 - 446 . جمهرة اللغة 1 / 269 . البكري : معجم ما استعجم 1 / 221 . ياقوت :
معجم البلدان 1 / 392 .
( 4 ) ماسنيون : الرحلة 1 / 33 .
( 5 ) الشرقي : الأحلام ص 51 .
( 6 ) الأسود بن يعفر : الديوان ص 27 . ابن قتيبة : المعارف ص 647 .