روى عنه أبو الطاهر السلفي ، والشريف الزيدي .
ذكره ابن عساكر الدمشقي ، فقال : « شاعر من أهل دمشق ، كان حيا سنة 480 ه ، قرأت له بخطه من قصيدة [ من الطويل ] :
وللّه ظبي لا يزال معذّبي * بأعذب ريق راق من شنب الثغر
غزال غزا قلبي بعين مريضة * لها ضعف أجفان تهدّ قوى الصبر » « 1 »
نزل صور ، والتقى بها ميسّر الصوري ، وهو غلام الشاعر الإمامي عبد المحسن بن محمد بن غالب الصوري ، وأنشده لمولاه عبد المحسن أبياتا :
نجني وتؤخذ أيام وأزمان * وتستخان إذا لوّامها خانوا « 2 »
هجا الجبيلي الشاعر « 3 » . وتوجه إلى مصر ، وعاش بها مدة مديدة ، والتقى بها أبا الطاهر السلفي فترجم له ، قال السفي : « وقد علقت عنه جملة صالحة من شعره ، فما أنشدني لنفسه قوله :
قيل لي لم جلست في طرف ال * قوم وأنت البديع ربّ القوافي
قلت آثرته لأن المنادي * ل ترى طرزها على الأطراف
وقوله :
قلبي إلى موطني إذا خطرت * عواطف الشوق غير منعطف
وليس لي عودة إليه وهل * للدّر من عودة إلى الصدف » « 4 »
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ دمشق : ج 24 ص 461 ، وذكر له أبياتا أخرى من شعره ، تهذيب تاريخ دمشق : ج 7 ص 54 ، تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 3 ص 60 - 62 .
( 2 ) تهذيب تاريخ دمشق : ج 7 ص 54 ، ديوان الصوري : ج 2 ص 66 .
( 3 ) خريدة القصر : قسم شعراء الشام : ج 1 ص 268 .
( 4 ) معجم السفر : ص 120 ، 121 .