مذهبهم ، وتصدر في حلب لإقراء الفقه والأصول ، قرأ عليه أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي جرادة الحلبيان » « 1 » . وأبو المكارم بن زهرة الحسيني الحلبي ولد سنة 511 ه وتوفي سنة 585 ه « 2 » ، ما يدل على أن الصوري كان حيا في القرن السادس .
وذكره الشهيد الأول محمد بن مكي الجزيني في بحث قضاء الصلاة الفائتة من شرح الإرشاد ، ونسب إليه القول في التوسعة في القضاء ، بل نص على استحباب تقديم الحاضرة ، وقال : إنه رد عليه الشيخ أبو الحسن علي بن منصور بن تقي الحلبي ، وعمل مسألة طويلة تتضمن القول بالتضييق والرد عليه في التوسعة « 3 » .
له كتاب « قضاء حقوق المؤمنين » وهو الكتاب الذي تحدث عنه ابن العديم دون أن يذكره ، يروي عنه ابن زهرة صاحب « الغنية » المتوفى سنة 585 ه ، وينقل عنه الشيخ إبراهيم الكفعمي العاملي المتوفى سنة 904 ه في حواشي مصباحه ، كما ينقل عنه الشيخ أحمد بن سليمان البحراني في عقد اللئال الذي فرغ منه سنة 1117 ه ، وينقل عنه المولى محمد باقر المجلسي . وقال في أول البحار إنه للشيخ سديد الدين أبي علي بن طاهر الصوري وهو كتاب جيد مشتمل على أخبار طريفة « 4 » .
هامش
( 1 ) بغية الطلب : ج 5 ص 2408 .
( 2 ) موسوعة طبقات الفقهاء : ج 6 ص 74 ، أعيان الشيعة : ج 5 ص 125 ، وج 6 ص 50 .
( 3 ) رياض العلماء : ج 1 ص 198 ، وج 4 ص 268 ، طبقات أعلام الشيعة : ج 2 ص 59 ، 60 ، 143 ، موسوعة طبقات الفقهاء : ج 6 ص 74 .
( 4 ) الذريعة : ج 17 ص 137 ، 138 .