أخص تلامذة الشيخ الشهيد محمد بن مكي ، وقد قرأها عليه وعليها تعليقات المصنف إلى صلاة السفر ، وانقطعت القراءة من هناك إلى آخر الكتاب » « 1 » .
وقال الأصبهاني أيضا رأيت في مجموعة من جملة كتب الشهيد الثاني وفيها إجازتان مختصرتان من العلامة ، وأخرى من ولده مهنا بن سنان المدني منقولتين عن خط الشيخ ناصر بن إبراهيم الحساوي الفاضل المحقق ، ثم كتب على آخرها : « يقول الفقير ناصر بن إبراهيم بن بياع البويهي عفي اللّه عنه : قد أجازني رواية ما تضمنته الإجازات بأسانيدها المذكورة شيخي العالم العامل جمال الملّة والحق والدين أحمد بن الحاج علي العيناثي العاملي عنه عن شيخه الفقيه العلّامة زين الدين ابن احسام العاملي العيناثي عن شيخه السيد العلّامة بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني عن شيخيه الإمامين الفاضلين السيد عميد الدين عبد المطلب بن الأعرج الحسيني والشيخ فخر الدين محمد بن الحسن بن المطهر رحمهم اللّه جميعا . وكتب ليلة الثالث عشر من شوّال سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة » « 2 » .
وقال أيضا : « ورأيت على ظهر نسخة من الحواشي النجارية على قواعد العلّامة أن كاتب هذا الكتاب هو الشيخ الإمام الفاضل المحقق ناصر بن إبراهيم البويهي الأصل الإحسائي المنشأ العاملي الخاتمة » « 3 » .
أدركه الموت في بلدة عيناثا في سنة الطاعون سنة 852 ه « 4 » .
هامش
( 1 ) رياض العلماء : ج 5 ص 234 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 5 ص 235 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 5 ص 235 .
( 4 ) أمل الآمل : ج 1 ص 188 ، رياض العلماء : ج 5 ص 235 ، تعليقة أمل الآمل :
ص 12 ، تكملة أمل الآمل : ص 412 ، طبقات أعلام الشيعة : ج 4 ص 143 ، أعيان الشيعة : ج 10 ص 202 ، معجم رجال الحديث : ج 19 ص 121 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 2 ج 5 ص 7 .