يروي عنه عز الدين الحسين بن زين الدين علي بن الحسام العيناثي كما في إجازة العيناثي هذا للحسين الشاري عام 873 ه . وله حواش كثيرة على كتب الفقه والأصول وغيرها . ومن شعره قوله :
أقيما فما في الظاعنين سواكما * لقلبي حبيب ليت قلبي فداكما
ولا تمنعاني من تعلل ساعة * فيوشك أني بعدها لا أراكما
فما حسن أن أبتغي الوصل منكما * وأن تقطعا قبل الوصول كلاكما
وإن تأبيا إلا جفاي فإنني * إلى اللّه أشكو رقتي وجفاكما « 1 »
وقال بعض الأفاضل وهو تلميذ المولى محمد أمين الأسترآبادي من علماء جبل عامل في رسالته : « ومما يناسب ذلك أيضا ما أنشده الشيخ الفاضل الأديب ناصر البويهي الذي آباؤه بنوا الحضرة الغروية على مشرفها الصلاة والتحية ، ولآبائه مقبرة في النجف الأشرف تعرف بمقبرة السلاطين ، فإنه قال من جملة قصيدة أنشدها لبعض أجدادي وهو الشيخ ظهير الدين بن حسام العيناثي وله معه حكاية لطيفة ليس هذا محلها حين أخره عن درسه ، فأرسل إليه أبياتا يعاتبه فيها من جملتها هذا البيت :
وما كل من أدى من البئر دلوه * بساق ولا من صفح الكتب فاضل » « 2 »
وقال الأصبهاني : « رأيت في خزانة الشيخ صفي بأردبيل بخط الشيخ البويهي هذا كتاب « الذكرى » للشيخ الشهيد ، وكان عليه من إفادات هذا الشيخ حواش وتعليقات عديدة ، وكان تاريخ كتابته سنة إحدى وخمسين وثمانمائة ، وكتب على ظهره وفي آخره بخطه هكذا :
« بلغت المقابلة بنسخة الشيخ جمال الدين أحمد بن النجار وكان من
هامش
( 1 ) أمل الآمل : ج 1 ص 187 ، 188 ، رياض العلماء : ج 5 ص 233 ، طبقات أعلام الشيعة : ج 4 ص 143 ، أعيان الشيعة : ج 10 ص 202 ، معجم رجال الحديث :
ج 19 ص 121 .
( 2 ) رياض العلماء : ج 5 ص 233 .