تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام جبل عامل — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
4 - « عصرة المنجود » : في علم الكلام ، والعصرة : المنجاة والملجأ ، والمنجود : الهالك والمغموم ، وقد ألف البياضي هذا الكتاب بعد « الصراط المستقيم » فإنه أحال إليه في مواضع من هذا الكتاب منها البحث السادس من أبحاث الإمامة ، وأوله : « الحمد للّه رب العالمين الذي حصل في العقول وجوب معرفته ، ووصل في النقول حتمها على بريته . وجعل الساعي فيها من أكمل الأشخاص . والداعي إليها من أكمل أهل الاختصاص . . . . وسميته عصرة المنجود ، واستعنت لإتمامه بعناية ذي الجود ، ورتبته على أبواب ، وإلى اللّه المآب ، باب ماهية النظر وما يتبعه ، النظر هاهنا هو الفكر في أمور تؤدي إلى المطلوب . . . » . كانت نسخة منه عند السيد حسين بن علي بن أبي طالب الهمداني النجفي ، وعند الشيخ محمد السماوي في آخرها القصيدة في الإمامة الموسومة « ذخير الإيمان » أيضا للبياضي « 1 » . 5 - « اليونسية في شرح التكليفية » : شرح فيه المقالة التكليفية للشهيد الأول محمد بن مكي الجزيني ، والمقالة رسالة مبسوطة مرتبة على خمسة فصول ، مدارها على خمسة مطالب : مطلب ما ، وهل ، ومن ، وكيف ؟ ولم ؟ ، وهذا الشرح من الآثار القيمة والكتب الجليلة المهمة ، وقد يقال له « الرسالة اليونسية » وتوجد نسخة منه في زنجان في مكتبة السيد رضا بن محمد الزنجاني ، بخط تلميذ البياضي الشيخ شرف الدين بن جمال الدين بن شمس الدين بن سليمان وفرغ من كتابته في حياة مؤلفه سنة 864 ه ، وقد أحال البياضي إلى « اليونسية » في « الصراط
هامش
( 1 ) أمل الآمل : ج 1 ص 135 ، الذريعة : ج 15 ص 272 ، الصراط المستقيم : ج 2 ص 26 .