ويصحب كاتب الصالح إسماعيل ، فلما أعطيت بعلبك للصالح ابن أمين الدين ابن غزال بنى المدرسة المعروفة بالأمينية ، وسعى رفيع الدين في قضاء بعلبك فتولاها مع المدرسة ، فلما انتقل الصالح إلى ملك دمشق واستوزر أمين الدين نقل رفيع الدين من بعلبك إلى قضاء دمشق .
كان متهما بفساد العقيدة واستعمال المسكرات وغير ذلك حتى قبض عليه وسجن في مغارة في نواحي البقاع فقيل خنق ، ويقال : ألقي من شاهق في هوّة .
وقال ابن واصل : حكى لي ابن صبح بالقاهرة أنه ذهب بالرفيع إلى شقيف أرنون فعرف أني أريد أن أرميه فقال : باللّه عليك دعني أصلّي ركعتين ، فأمهلته حتى صلاهما ، ثم رميته ، فهلك ، وحكى بعضهم أنه لما رمي في تلك الهوة تحطّم في نزوله وكأنه تعلق في بعض جوانبها ثيابه فبقينا نسمع أنينه نحو ثلاثة أيام ، وكلما مر يوم يضعف ويخفى حتى تحققنا موته ، وكان ذلك في سنة 642 ه « 1 » .
930 - عثمان بن يوسف بن أيوب بن شاذي ابن مروان بن يعقوب ، الأيوبي التكريتي [ ت : 630 ه / 1232 م ]
الملك العزيز ، والده السلطان صلاح الدين الأيوبي ، كان بمصر ، استدعاه عمه العادل لقتال الصليبيين المحاصرين لقلعة تبنين فتوجه إليها في أول ربيع الآخر سنة 594 ه ، يقول ابن الأثير : « واتفق وصول العزيز
هامش
( 1 ) الوافي بالوفيات : ج 18 ص 525 ، تاريخ الإسلام ( 641 - 650 ) ص 125 - 130 ، سير أعلام النبلاء : ج 23 ص 109 - 111 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 2 ج 2 ص 213 ، 214 .