أحمد بن الحسين بن عمر بن القاسم ابن بنت الكاملي . . . أنا الحارث ، عن علي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
« من اشتاق إلى الجنة سابق إلى الخيرات ، ومن أشفق من النار لها عن الشهوات ، ومن ترقّب الموت صبر عن اللذات ، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات » « 1 » .
وقال : « أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي ، وحدثني عنه أبو الفضل أحمد بن الحسين الكاملي ، نا أبو بكر أحمد بن علي الخطيب . . .
حدثني الطرماح الشاعر ، قال :
« لقيت نابغة بني جعدة الشاعر ، فقلت له : لقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم ؟
قال : نعم ، وأنشدته قصيدتي التي أقول فيها :
بلغنا السماء مجدنا وسنانا * وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا
قال : فرأيت وجه النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم قد تغير وبدا الغضب فيه ، فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
« إلى أين يا أبا ليلى ؟ فقلت : إلى الجنة يا رسول اللّه . قال : إلى الجنة إن شاء اللّه » « 2 » .
وقال : « أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن أحمد الكاملي ، أخبرتنا أم العز فاطمة بنت عبد العزيز بن عبد الرحمن القزويني . . . نا أنس بن مالك قال :
« أتت النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم امرأة تشتكي حاجة ، فقال صلّى اللّه عليه واله وسلّم : ألا أدلك على ما هو خير من ذلك ؟ تسبّحين اللّه إذا أويت إلى فراشك ثلاثا وثلاثين ، وتحمدينه ثلاثا وثلاثين ، وتكبرينه أربعا وثلاثين ، فذلك مائة ، هي خير
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : 25 ص 292 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 36 ص 202 ، المجموع : ص 169 ، 170 .