صلّيت خلف رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وأبي بكر وعمر وعثمان ، فلم أسمع أحدا منهم يجهر ب « بسم اللّه الرحمن الرحيم » « 1 » .
وقال : « أنبأنا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن أحمد ابن بنت الكاملي الصوري ، قال : أخبرتنا العالمة أم العز فاطمة بنت القاضي أبي الحسن عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحمن - بقراءتي عليها بصور - قالت : نا الشيخ أبو الحسين أحمد بن علي الجوهري المقرئ الأديب الموصلي . . . عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم :
« انصر أخاك ظالما أو مظلوما ، قلت : يا رسول اللّه أنصره مظلوما ، فكيف أنصره ظالما ؟ قال : تمنعه من الظلم ، فذلك نصرك إيّاه » « 2 » .
وقال : « أخبرنا أبو الفتح نصر اللّه بن محمد الشافعي ، وأبو الفضل أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمر ابن بنت الكاملي الصوري ، قالا : أنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن عمر الآمدي . . . عن ابن عباس قال :
« الكنز الذي مرّ به الخضر لوح من ذهب فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، عجب لمن يعرف الموت كيف يفرح ، وعجب لمن يعرف النار كيف يضحك ، وعجب لمن يعرف الدنيا وتحوّلها بأهلها كيف يطمئن إليها ، وعجب لمن يؤمن بالقضاء والقدر كيف ينصب في طلبه الرزق ، وعجبت لمن يؤمن بالحساب كيف يعمل الخطايا » « 3 » .
وقال : « أخبرنا أبو الفتح نصر اللّه بن محمد الفقيه ، وأبو الفضل
هامش
( 1 ) معجم شيوخ ابن عساكر : ج 1 ص 31 ، 32 .
( 2 ) تاريخ دمشق : ج 5 ص 83 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 16 ، ص 415 .