فبما اعتاقه سقانا جزا * ه اللّه عنا خيرا على تعويقه « 1 »
وكان سأله حامد المسير معه إلى طبرية فأجابه ، وكان يتردد إليها قاصدا بها عيسى بن نسطوريوس وذلك قبل أن يصبح واليا عليها .
وعندما تولاها كان الصوري يتردد إليه باستمرار يجلس في داره الذي تعلوه قبه « 2 » ، ويقع بين بستان والبحيرة ، قال الصوري :
أبلغا عنّي أبا الجي * ش أمير الجيش أمرا
أنّ لي فيك وفي مج * لسك الليلة فكرا
من رأى جودك فيّا * ضا وأخلاقك زهرا
ظنّ أنّ البحر والبس * تأن بستانا وبحرا « 3 »
وكان الصوري ملازما له يحضر مجالسه العامة والخاصة ، ويشاركه في خلواته ويوالي الكتابة إليه عندما يكون بعيدا عنه وقد خصه بعدد ضخم من قصائده ومقطعاته « 4 » .
عين لولاية دمشق من قبل الحاكم بأمر اللّه الفاطمي في 25 رجب سنة 399 ه فوليها سنة وأربعة أشهر ونصف ثم عزل عنها بأبي عبد اللّه بن محمد بن نزال « 5 » ، يقول الصفدي :
هامش
( 1 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 332 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 175 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 214 ، تهذيب تاريخ دمشق : ج 4 ص 20 ، تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 1 ص 211 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 12 ، 104 ، 111 ، 112 ، 128 ، 132 ، 139 ، 151 ، 170 ، 173 ، 175 ، 179 ، 214 ، 245 ، 252 ، 256 ، 285 ، 301 ، 306 ، 323 ، 330 ، 332 ، 339 ، 341 ، 344 ، 366 ، 386 ، 402 ، وج 2 ص 17 ، 32 ، 53 ، 62 ، 63 ، 67 ، 81 ، 89 ، 105 ، 112 ، 126 ، 140 .
( 5 ) تاريخ دمشق : ج 12 ص 11 ، ذيل تاريخ دمشق : ص 66 ، تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 1 ص 211 ، أمراء دمشق : ص 45 ، الجامع في أخبار أبي العلاء : ج 1 ص 105 .