يفقه شيئا ؟ فقال : نعم كان له يد في الفقه واللغة والشعر أو كما قال » « 1 » .
ومن مشهور شعر المنازي :
إني ليعجبني الزّنامى سحرة * ويروقني بالجاشرية زير
وأكاد من فرط السرور إذا بدا * ضوء الصباح من السرور أطير
هذا وكم لي بالكنسية سكرة * وأنا من بقايا شربها مخمور
في فتية أنا والنديم ومسمع * والكاس ثم الدّفّ والطّنبور « 2 »
وقال يمدح الوزير أبا القاسم الحسين بن علي المغربي بميافارقين سنة 406 ه :
أصفح لطرف الصب عن نظراته * إن كنت آخذه بما لم يأته
سقيا لوجهك فهو أول روضة * زهرت أقاحيه أمام نباته
ومنها أيضا في المديح :
ولئن جزت نعم الحسين محامد * فلتجزين الغيث عن هطلاته
وأرى الفصاحة والسماحة والغنى * ومكارم الأخلاق بعض هباته
ورث المعالي عن عليّ وابتنى * رتبا مشيدة إلى رتباته
وأورد له ابن العديم كثيرا من أشعاره ، ومات المنازي سنة 437 « 3 » .
هامش
( 1 ) بغية الطلب : ج 3 ص 1280 ، سير أعلام النبلاء : ج 18 ص 35 .
( 2 ) معجم البلدان : ج 5 ص 202 .
( 3 ) بغية الطلب : ج 3 ص 1287 ، معجم البلدان : ج 5 ص 202 ، الكنى والألقاب :
ج 3 ص 208 .