محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن جميع الغساني الصيداوي المعروف بسكن .
فقد سنة 459 ه ولم ير بعد ذلك حيا ولا ميتا « 1 » .
454 - أحمد بن يوسف ، أبو نصر السليكي الأرمني المنازي [ ت : 437 ه / 1045 م ]
شاعر ، ووزير عدّ من الشيعة وهو من أهل منازجرد في أرمينية « 2 » .
كان وزيرا للمروانية ملوك ديار بكر ، سيره نصر الدولة أحمد بن مروان رسولا عنه إلى مصر ، فقدم حلب ، وتوفي له ولد بها . ثم دخل معرة النعمان ، واجتمع بأبي العلاء المعري وجرت بينهم مذاكرات وفوائد .
توجه نحو صور ودخلها ، قال ابن العديم نقلا عن مسوّدة تاريخ صور لغيث بن علي الأرمنازي : « قال غيث بن علي الأرمنازي : حدثني والدي أبو الحسن علي بن عبد السلام قال : لما وصل المنازي إلى صور خرج القاضي أبو محمد وجماعة من بياض الصوريين وكنت معهم ، فلما لقيه رأى موكبا حسنا فقال : أيكم القاضي ، فإني أرى جماعة كل واحد منهم يصلح أن يكون القاضي ، فتبسم منه ، وتقدم إليه ، فسلم عليه .
قال : وسمعت أبا الفتح نصر بن إبراهيم الزاهد يقول : لما وصل المنازي إلى هاهنا كان الفقيه سليم يمضي إليه ويذاكره ، فسألته هل كان
هامش
( 1 ) بغية الطلب : ج 3 ص 1171 - 1172 ، تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 1 ص 57 .
( 2 ) معجم البلدان : ج 5 ص 202 ، أعيان الشيعة : ج 3 ص 206 .