وطلبت مثلك يا نفيس بها رجلا * فأعيا عبدك الطلب
فرجعت أدراجي إلى ملك * أمواله في الجود تنتهب
في المكرمات بعض قصته * أبدا وفيها يذهب الذهب
هيهات تسمع في الندا عولا * لو أن نازلة عليه أب « 1 »
وفي سنة 472 ه هرب معلى بن حيدرة بن منزو الكتامي من دمشق والتجأ عند ابن أبي عقيل القاضي بصور والمستولي عليها « 2 » .
ولبث نفيس وأخواه في حكم صور إلى سنة 482 ه ، وأصروا على العصيان على الدولة الفاطمية والخضوع لها ، فخرج إليهم العسكر الفاطمي ، وفتح ثغري صيدا وصور ، يقول ابن القلانسي : « وكان في صور أولاد القاضي عين الدولة ابن أبي عقيل بعد موته ، ولم يكن لهم قوة تدفع ولا هيبة تمنع فسلموها وكذلك صيدا » « 3 » .
ووضع على صور واليا يعرف بالأمير منير الدولة الجيوشي ، وبذلك سقطت إمارة بني عقيل الصوريين ، وكان نفيس آخر من ولي هذه المدينة منهم .
هامش
( 1 ) لبنان من السيادة الفاطمية : ق 1 ص 126 ، 127 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 2 ج 2 ص 22 ، 23 نقلا عن الأربعينيات لنصر المقدسي ص 399 .
( 2 ) ذيل تاريخ دمشق : ص 96 .
( 3 ) المصدر نفسه : ص 120 ، الكامل : ج 6 ص 318 ، الأعلاق الخطيرة : ج 2 ص 165 ، تاريخ الإسلام ( 481 - 490 ) ص 11 ، اتعاظ الحنفا : ج 2 ص 326 ، النجوم الزاهرة : ج 5 ص 128 ، لبنان من السيادة الفاطمية : ق 2 ص 92 ، الحلقة الضائعة : ص 227 .