وقال عبد المحسن فيه قصيدة يذكر فيها حفر الخندق حول سور صور البري « 1 » . وقصيدة أخرى عندما وقع بمبارك الدولة فرسه « 2 » .
وأقام فتح واليا على صور فترة من أيام الظاهر بن الحاكم بأمر اللّه ، ثم أخرج عنها بعد سعاية من أحدهم ضده بالعصيان ، وأخذت أمواله وباع ما استصحبه من مال للنفقة في العساكر ، ونقل إلى ولاية بيت المقدس ، وسيطر على الرملة عاصمة التشيع وقتئذ ، وفي 29 شهر رجب سنة 415 هاجمه بها حسان بن المفرج بن الجراح وأخذ منه ثلاثين ألف دينار ، بعد أن وضع السيف والنهب بالرملة ، ثم عزل عن ولاية بيت المقدس ، وأعيد إلى مدينة صور ومات بها فقيرا « 3 » .
676 - فرج بن رزق اللّه الصقلي [ ح : 459 ه / 1066 م ]
شيخ كان بصور ، سمع بها الجزء الأول من كتاب « الفقيه والمتفقه » على الخطيب البغدادي في جمادى الآخرة سنة 459 ه « 4 » .
هامش
( 1 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 311 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 345 .
( 3 ) تاريخ الأنطاكي : ص 326 ، أخبار مصر : ص 167 ، ديوان الصوري : ج 2 ص 155 ، لبنان من السيادة الفاطمية : ق 2 ص 88 .
( 4 ) الفقيه والمتفقه : ج 1 ص 40 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 4 ص 16 .