باللّه ربك كم بيت مررت به * قد كان يعمر باللّذات والطرب
طارت عقاب المنايا في جوانبه * فصار من بعدها للويل والخرب » « 1 »
670 - عمر بن علي بن أحمد ، أبو حفص الزنجاني [ ت : 459 ه / 1066 م ]
شيخ اعتنى بالحديث والفقه ، من أهل زنجان وهي بلدة كبيرة قريبة من قزوين « 2 » . حدّث بدمشق وصور وبغداد .
تفقه على القاضي أبي الطيب الطبري ، وسمع بدمشق أبا نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طلاب المشغراني .
زار صور وقرأ على غيث بن علي الأرمنازي الصوري ، قال غيث :
« أن أبا حفص الزنجاني قرأ عليه بصور ، وصنّف كتابا سمّاه « المعتمد » وذكر لنا الشريف - يعني أبا الحسن الهاشمي - أنه كان يدّعي أكثر ممّا هو ، وكان يخطئ في كثير مما يسأل عنه أو كلام نحو هذا » .
واستوطن أخيرا ببغداد إلى أن توفي ليلة الثلاثاء من جمادى الأولى سنة 459 ه « 3 » .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 45 ص 118 ، المجموع : ص 206 ، 207 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 3 ص 382 .
( 2 ) معجم البلدان : ج 3 ص 152 .
( 3 ) تاريخ دمشق : ج 45 ص 298 ، معجم البلدان : ج 3 ص 152 ، طبقات الشافعية :
ج 5 ص 302 ، المجموع : ص 207 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 3 ص 386 .