دفعت إلى زمان ليس فيه * إذا فتشت عن أهليه حرّ » « 1 »
سافر من دمشق في آخر سنة 463 ه إلى بغداد ، وزار البصرة سنة 469 ه وسمع بها كتاب « السنن » ، وخرج إلى عمان ، ثم كان بمكة سنة 473 ه ، ومات ببغداد سنة 477 ه « 2 » .
624 - علي بن أحمد بن القاسم ، أبو الحسن الزبيري وقيل الزهري الأهوازي [ ح : 459 ه / 1066 م ]
شيخ واعظ ، كان بصور ، سمع بها الأجزاء : الأول ، والثاني ، والثالث ، والرابع ، والسادس ، والثامن ، والعاشر ، من كتاب « الفقيه والمتفقه » على الخطيب البغدادي في شهر ربيع الأول سنة 459 ه « 3 » .
ويبدو أنه كان شيعيا ، يقول ابن عساكر : « قرأت بخط أبي القاسم عبد اللّه بن حمد بن صابر السلمي : أنشدني أبو الحسن علي بن أحمد الزبيري لعلي عليه السّلام :
يمثل ذو اللبّ في نفسه * مصائبه قبل أن تنزلا
فإن نزلت بغتة لم ترعه * لما كان في نفسه ممثلا
رأى الأمر يفضي إلى آخر * وصير آخره أوّلا
وذو الجهل يهمل أيامه * وينسى مصائب من قد خلا
هامش
( 1 ) المجموع : ص 186 .
( 2 ) تاريخ دمشق : ج 41 ص 221 ، معجم البلدان : ج 5 ص 246 ، 247 ، لبنان من السيادة الفاطمية : ق 2 ص 339 .
( 3 ) الفقيه والمتفقه : ج 1 ص 40 ، 78 ، 116 ، 157 ، 236 ، وج 2 ص 74 ، 146 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 3 ص 299 .