وقال :
آل النبي هم النبيّ وإنّما * بالوحي فرق بينهم فتفرّقوا
أبت الإمامة أن تليق بغيرهم * أهل الرسالة بالإمامة أليق « 1 »
وقال فيهم :
فهل ترك البين من أرتجيه * من الأولين أو الآخرينا
سوى حبّ آل نبيّ الهدى * فحبّهم أمل الآملينا
هم عدّتي لوفاتي هم * نجاتي هم الفوز للفائزينا
هم حجة اللّه في أرضه * وإن جحد الحجة الجاحدونا
وأيّكم كان بعد النبي * وصيا ومن كان فيكم أمينا
وأيكم نام في فرشه * وأنتم لمهجته طالبونا « 2 »
وله فيمن حارب آل البيت عليهم السّلام :
سيسأل من آذى النبي وآله * بماذا خلفتم - لا اختلفتم - محمّدا
بماذا ينال الفاسقون شفاعة * لأحمد لما حاربوا آل أحمدا « 3 »
وقال :
عرفت فضلكم ملائكة اللّ * ه فدانت وقومكم في شقاق
يستحقّون حقكم زعموا ذ * لك سحقا لهم من استحقاق
واستثاروا السّيوف فيكم فقمنا * نستثير الأقلام في الأوراق « 4 »
وهناك دليل آخر يؤكد أنه اثنا عشري ، هو رثاؤه للشيخ المفيد ، محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي [ ت 413 ه ] بقطعتين ،
هامش
( 1 ) ديوان الصوري : ج 1 ص 321 .
( 2 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 68 ، المناقب : ج 2 ص 321 ، وج 4 ص 227 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 2 ص 127 ، المناقب : ج 3 ص 244 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 309 ، 310 ، المناقب : ج 4 ص 347 .