حدث بمكة ، وسمعه بها الشريف أبو الفضل جعفر بن الحسن بن أبي النضر الحبشي الذي حدث بعكا .
زار مدينتي صور وصيدا ، وسمعه بإحداها أبو المعالي مشرف بن مرجّي بن إبراهيم المقدسي الفقيه ، روى عنه عبد الرحمن بن علي بن القاسم الكاملي الصوري « 1 » .
قال غيث بن علي الأرمنازي الصوري : « أنبأنا الشريف أبو الفضل جعفر بن الحسن بن أبي النضر الحبشي بعكا ، نا عبد العزيز بن بندار بن علي الشيرازي بمكة ، قال : سمعت أبا علي الحسن بن أحمد الصفار . . . عن الأصمعي قال : مررت بالشام على باب دير ، وإذا على حجر منقور كتابة بالعبرانية ، فقرأتها فأخرج راهب رأسه من الدير ، وقال لي : يا حنيفي أتحسن تقرأ العبرانية ؟
قلت : نعم .
قال لي : اقرأ .
فقلت :
أيرجو معشر قتلوا حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
فقال لي الراهب : يا حنيفي هذا مكتوب على هذا الحجر قبل أن بعث صاحبك - يعني النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بثلاثين عاما أو كما قال » « 2 » .
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : ج 35 ص 134 ، وج 58 ص 205 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 3 ص 141 .
( 2 ) المجموع : ص 174 ، 175 نقلا عن تاريخ دمشق ترجمة عبد الملك بن قريب الأصمعي .