كان متعصبا ضد الشيعة الإمامية حتى قال : امتنعنا من الشيعة أن نذكر فضائل علي رضي اللّه عنه » « 1 » .
زار عسقلان وصور ، وكان معجبا بنفسه ، يقول ضمرة : « كان سفيان الثوري ربما حدث بعسقلان وصور يبتدئهم ثم يقول : انفجرت العيون ، انفجرت العيون ، يعجب من نفسه ، وربما حدث الرجل فيقول له : هذا خير لك من ولايتك عسقلان وصور » « 2 » .
يقول الرازي : « كان يحيى بن معين يقول : لم يكن أحد أعلم بحديث أبي إسحاق من الثوري ، وكان يدلس . . . » « 3 » .
هرب من الكوفة سنة 155 ه ولم يرجع إليها حتى مات وكان موته بالبصرة سنة 161 ه « 4 » .
52 - سليمان ، أبو الياس [ ح ، ق : 162 ه / 778 م ]
نزل صور ، واجتمع بها مع إبراهيم بن أدهم المتوفى سنة 162 ه ، وكان مرة جالسا على باب بيت إبراهيم في صور ، وعليه جبة صوف ، فقال إبراهيم : يا سليمان ادخل لا يمر بك إنسان فيظن أنك سائل فيعطيك شيئا « 5 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام ( 161 - 170 ) ص 228 .
( 2 ) شرف أصحاب الحديث : ص 128 ، حلية الأولياء : ج 6 ص 370 ، لبنان من الفتح : ص 235 .
( 3 ) الجرح والتعديل : ج 4 ص 222 .
( 4 ) الثقات : ج 6 ص 402 ، الفهرست : ابن النديم ص 315 ، تاريخ بغداد : ج 10 ص 243 ، الكامل : ج 3 ص 648 ، سير أعلام النبلاء : ج 7 ص 279 .
( 5 ) حلية الأولياء : ج 7 ص 380 ، موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ، ج 2 ص 304 ، ويبدو من حديث الأصفهاني أن سليمان كان صوفيا .