من وراءهم ممن أرادهم من خلفهم ، وعليهم أن يؤذنوا المسلمين بمسير عدوهم من الروم إليهم ، وعلى أن يبطرق إمام المسلمين عليهم منهم » « 1 » .
وذكر ابن عساكر بإسناده عن يحيى بن حمزة قال : « حدثني سليمان بن أبي كريمة أن الزهري حدثه عن عروة ، عن عائشة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما أوتر بأكثر من ثلاث عشرة ركعة ، ولا قصر عن سبع » « 2 » .
وذكر بإسناده عن أبي أسلم ، قال : « حدثنا سليمان بن أبي كريمة عن مكحول عن قزعة بن يحيى ، عن حبيب بن مسلمة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : زرغبا تزدد حبا » « 3 » .
وذكر بإسناده إلى عمرو بن هاشم البيروتي ، قال : « حدثنا سليمان بن أبي كريمة ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مهما أوتيتم من كتاب اللّه فالعمل به ، لا عذر لأحد في تركه ، فإن لم يكن في كتاب اللّه فسنة مني ماضية ، فإن لم يكن سنة مني فما قال أصحابي ، إن أصحابي بمنزلة النجوم في السماء ، فأيما - وفي حديث الخطيب : فأيما أخذتم - به اهتديتم واختلاف أصحابي لكم رحمة » « 4 » .
وأورد له ابن حجر العسقلاني حديثين أسندهما إلى عمرو بن هاشم البيروتي عنه مرفوعا إلى رسول اللّه ، قال ، لكل أمة يهود ويهود أمتي المرجئة « 5 » . والآخر مرفوع إلى أم سلمة قالت : يا رسول اللّه أخبرني عن
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : ج 4 ص 12 .
( 2 ) تاريخ دمشق : ج 22 ص 357 .
( 3 ) المصدر نفسه : ج 22 ص 358 ، تهذيب تاريخ دمشق : ج 6 ص 285 ، تاريخ الإسلام ( 161 - 170 ) ص 249 .
( 4 ) المصدر نفسه : ج 22 ص 359 .
( 5 ) لسان الميزان : ج 3 ص 102 .