وكان عشرين بها خليفة * وقبلها في مثلها وظيفة « 1 »
خرج على إمام زمانه علي بن أبي طالب عليه السّلام وقاتله في معركة صفين ، وفئته قتلت الصحابي عمار بن ياسر رضي اللّه عنه ، وتحقق قول النبي له :
« إنك من أهل الجنة تقتلك الفئة الباغية » .
وفي سنة 42 ه / 662 م رمم معاوية مدينتي عكا وصور ، وأنزل الفرس فيهما « 2 » . وفي سنة 52 ه انطلق من دمشق إلى صيداء وركب منها إلى رودس ، يقول ابن أعثم الكوفي : « فنادى معاوية في الناس وأمرهم بالمسير إلى صيداء ، وقد جمعت المراكب بها ، قال : فجلس معاوية في مركب وركب المسلمون المراكب وقد شهروها بالأعلام والمطارف وخطفوا من الساحل بالتهليل والتكبير في البحر » « 3 » .
وفي سنة 59 ه تمكن البيزنطيون من الاستيلاء على صور وصيدا ، وتسلقوا جبال لبنان بمساعدة الجراجمة ، إلى أن عقد معاوية الهدنة مع الإمبراطور واستعادهما « 4 » .
توفي في شهر رجب سنة 60 ه « 5 » بدمشق وقبره بها .
هامش
( 1 ) أمراء دمشق : ص 126 .
( 2 ) فتوح البلدان : ص 120 ، ولا تزال آثار بني الأحمر بالقرب من بلدة المؤلف وفي منطقة الحمراء .
( 3 ) كتاب الفتوح : ج 2 ص 353 ، الحلقة الضائعة : ص 75 .
( 4 ) صور من العهد الفينيقي : ص 130 .
( 5 ) تاريخ الإسلام ( 61 - 80 ) ص 306 ، أمراء دمشق : ص 102 المجموع : ص 269 .