ونقل ابن طاووس كثيرا من إخباراته بالاعتماد على علم النجوم وقصصا متنوعة من كتابه نشوار المحاضرة ، وصنفه تحت عنوان :
وبعضهم من الشيعة أو من بعض فرقها المختلفين « 1 » .
ويقول المحسن التنوخي عن والده علي : « كان أبي يحفظ للطالبيين سبعمائة قصيدة ومقطوعة سوى ما لغيرهم » « 2 » .
وقد رد علي والد المحسن التنوخي أثناء وجوده في بغداد على ابن المعتز الناصبي التي يفتخر بقصيدته ببني العباس على آل أبي طالب وأولها :
أبى اللّه إلا ما ترون فما لكم * غضابا على الأقدار يا آل طالب
قال علي التنوخي القاضي :
من ابن رسول اللّه وابن وصيه * إلى مدغل في عقده الدين ناصب « 3 »
وعد ابن شهرآشوب القاضي علي والد المحسن من شعراء أهل البيت عليهم السّلام « 4 » .
وروى عماد الدين الطبري في الجزء العاشر من كتابه بشارة المصطفى لشيعة المرتضى أشعارا لعلي التنوخي ترجح كفة تشيعه ، وقد روى هذه الأشعار ولده المحسن المترجم ، يقول الطبري : « أنشدني علي ابن محسن بن علي التنوخي ، قال : أنشدني أبي أبو علي المحسن ، قال :
أنشدني أبي أبو القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي لنفسه من قصيدة :
هامش
( 1 ) فرج المهموم : ص 154 .
( 2 ) المصدر نفسه : ص 167 .
( 3 ) روضات الجنات : ج 5 ص 217 .
( 4 ) أعيان الشيعة : ج 8 ص 333 .