الحسين بن محمد بن أحمد الحلبي المعروف بالمنيقير « 1 » .
ذكره غيث الأرمنازي الصوري فقال : « أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء ، أبو عبد اللّه الروذباري الصوفي ، أحد الصلحاء المشهورين ، والأتقياء المذكورين ، ذو همة في التصوف عالية ، وطريقة راجحة وافية ، وله فيه عدة تصانيف . طاف وسمع ، واستوطن صور » « 2 » .
ومن شعر له قاله في مدينة صور :
أهلا بمن زار فما وارد * أحقّ بالإكرام من زائر
ونحن لا نسأم من أمّنا * ونضمر الحزن على السائر « 3 »
ذكر ابن عساكر من طريقه حديثين ، فقال بإسناده إلى أبي عبد اللّه الحسين بن محمد الحلبي : « أنبأنا أبو عبد اللّه أحمد بن عطاء الروذباري الصوفي ، نا محمد بن الحسين القنطري . . . عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه تعالى بعثني إلى كل أحمر وأسود ، ونصرت بالرعب ، وأحلّ لي المغنم ، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، وأعطيت الشفاعة للمذنبين من أمتي يوم القيامة » « 4 » .
وقال : « أخبرنا أبو الفرج غيث بن علي - قراءة - أنا أبو الفتح محمد بن الحسن بن محمد الأسداباذي بصور ، أنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد بن أحمد بن الحلبي البزاز المعدل ، المعروف بابن
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : ج 5 ص 552 ، تاريخ دمشق : ج 5 ص 16 ، 22 ، وج 13 ص 353 ، تكملة مختصر تاريخ دمشق : ج 1 ص 118 ، 119 ، تاريخ الإسلام ( 351 - 380 ) ص 410 و ( 421 - 440 ) ص 446 ، سير أعلام النبلاء : ج 16 ص 227 ، 228 .
( 2 ) تاريخ دمشق : ج 5 ص 22 .
( 3 ) موسوعة علماء المسلمين : ق 1 ج 1 ص 331 .
( 4 ) تاريخ دمشق : ج 14 ص 296 .