ثم قلت له : أهما أحسن أم بيتان عملتهما في المعنى ، وهما :
أقول لها والحيّ قد نذروا بنا * ومالي من أسر « 1 » المنون براح
لما ساءني أن وشحتني سيوفهم * وأنك لي دون « 2 » الوشاح وشاح
فأمسك [ الصوري ] ساعة ولم يجب ، ثم عمل في الحال وأنشد نيه :
ألا مرحبا بالأسر يا أمّ مالك * وجامعتي والقدّ منه قريني
إذا كنت في كسر الخباء قريبة * تحسّين منّي لوعتي وأنيني
وعمل أيضا في الحال وأنشد نيه :
أقول وقد هزّ القنالي قوامها * ومالي من بين الأسنّة مذهب
ألا ليت نحري للأسنة ملعب * وكفّي في نحر « 3 » ابنة القوم يلعب » « 4 »
176 - أبو منصور الصوري
شاعر ، من أهل صور ، أخوه الشاعر أبو عمارة الصوري ، ولعله عبد المحسن بن محمد بن علي الصوري البغدادي ، أبو منصور المذكور في الجامع في أخبار أبي العلاء الذي كان أحد تلامذة المعري « 5 » .
ذكره الثعالبي ، فقال : « حدثني أبو طالب محمد بن علي بن عبد اللّه المعروف بالبغدادي وهو من واسط . قال : كان هذا الصوري في عنفوان
هامش
( 1 ) من كف
( 2 ) تحت
( 3 ) عين
( 4 ) بدائع البدائة : ص 351 ، لبنان من قيام الدولة العباسية : ص 280 ، 281 .
( 5 ) الجامع في أخبار أبي العلاء : ج 1 ص 464 .