ويل وعول لأبي البختري * إذا توافى الناس للمحشر
من قوله الزور وإعلانه * بالكذب في الناس على جعفر
واللّه ما جالسه ساعة * للفقه في بدو ولا محضر
يزعم أن المصطفى أحمدا * أتاه جبريل التقي السّري
عليه خف وقبا أسود * ممنطقا في الحقو والخنجر « 1 »
وروى أبو الفرج غيث بن علي الأرمنازي الصوري حديثا مسندا إليه مرفوعا إلى سلمان الفارسي قال :
كنا مع النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مسجده في يوم مطير ذي سحائب ورياح ونحن ملتفون حوله ، فسمعنا صوتا لا نرى شخصه ، وهو يقول : السلام عليك يا رسول اللّه ، فرد عليه السلام .
وقال : ردوا على أخيكم السلام .
قال : فرددنا عليه .
فقال رسول اللّه : من أنت ؟
قال : أنا عرفطة بن سراج أحد بني لجاج أتيتك يا رسول اللّه مسلما .
فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مرحبا بك يا عرفطة ، إظهر لنا رحمك اللّه في صورتك .
قال سلمان : فظهر لنا شيخ أزب أشعر ، قد لبس وجهه شعرا غليظا ، متكاثفا قد واراه ، وإذا عيناه مشقوقتان طولا ، وله فم في صدره فيه أنياب بادية طوال ، وإذا له في موضع الأظفار من يديه مخاليب
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : ج 15 ص 628 ، تاريخ الإسلام ( 191 - 200 ) ص 491 - 494 ، لسان الميزان : ج 6 ص 233 .