4 - كتاب الجامع في اللغة . قال عنه القفطي : أكبر كتاب صنف في هذا النوع وقال ياقوت الحموي : هو كتاب كبير حسن متقن يقارب كتاب التهذيب لأبي منصور الأزهري ، رتبه على حروف المعجم ، وقال حاجي خليفة في كشف الظنون : وهو كتاب معتبر ، لكنه قليل الوجود ، وهو كتاب عديم النظير ، من مصادر لسان العرب لابن منظور ، والقاموس للفيروزآبادي وبهذا يتبين أنه في اللغة لا علاقة له بالنحو وغير كتاب الحروف في النحو كما زعم بعض المعاصرين .
5 - شرح رسالة البلاغة في عدة مجلدات .
6 - كتاب الحروف ، ذكر فيه معنى كل حرف ومثلا له واستعماله ووظيفته في الجملة ، وفي مرآة الجنان لليافعي : « وكان العزيز بن المعز العبيدي صاحب مصر تقدم إليه أن يؤلف كتابا يجمع فيه سائر الحروف التي ذكر النحويون أن الكلام كله اسم وفعل وحرف جاء لمعنى . قال ابن الجزار وما علمت أن نحويا ألّف شيئا من النحو على حروف المعجم سواه . . . .
إلى أن قال : وبلغ جملة الكتاب الذي ألّفه للعبيدي ألف ورقة جمع فيه المفرق في الكتب النفيسة على أقصر سبيل وأقرب ما يؤخذ وأوضح طريق ، وكأنه قد اقترح عليه أن يؤلفه على حروف المعجم على وجه لم يسبق إليه كما تقدم » .
7 - كتاب التعريض والتصريح أو التعريض فيما يدور بين الناس من المعاريض ، مجلد واحد .
8 - كتاب الضاد والظاء ، مجلد واحد .
9 - كتاب ما يجوز استعماله لضرورة ، كذا أسماه ياقوت ، ويعرف أيضا بضرائر الشعر ، حققه د . المنجي الكعبي ( الدار التونسية للنشر ) .
10 - كتاب المعشرات . معجم في اللغة لتعدد معاني الكلمات ، كل كلمة
تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 82
مساهمون: محمد محفوظ
ص٨٢