مكة » لأبي الوليد الأزرقي يليه « الإعلام بأعلام البيت الحرام » فلم ينتبه لهذا ، وظن أن الكتاب كله للأزرقي ، وفي ترجمة عيسى بن مسكين لم يعرف تاريخ وفاته حتى أخبره صديق له بذلك ويبدو أنه لم يكن مطلعا على الديباج المذهب لابن فرحون ، ولو رجع إليه لوجد ترجمته وتاريخ وفاته فضلا عن الرجوع إلى أصله ترتيب المدارك للقاضي عياض ، على أنه في الحوادث القريبة من عصره ذكر تفصيلات مهمة كالحرب بين تونس والبندقية قال كراتشكوفسكي : « فإن مصنفه فيما يتعلق بعرض الحوادث القريبة العهد منه يمثل أهمية كبيرة ، فهو مثلا يلقي ضوءا على حوادث الحرب بين تونس والبندقية في عام 1784 - 1792 » . ولما ظهر كتابه صادرته الحكومة التونسية ، ولعل سبب ذلك ما أبداه من تقدير لعلي باشا الأول ، وهذه المصادرة جعلت نسخ الكتاب قليلة منذ القديم ، قال كراتشكوفسكي : « ويبدو أنه قد مسّ مسائل معاصرة لأن حكومة تونس صادرته على الفور » .
المصادر والمراجع :
- إتحاف أهل الزمان 7 / 85 ، 86 .
- الأعلام 7 / 172 ( ط / 5 ) .
- إيضاح المكنون 2 / 637 .
- سياسة حمودة باشا في تونس د . رشاد الإمام ( تونس 1980 ) ص 19 ، 120 .
- شجرة النور الزكية 366 .
- معجم المطبوعات 1209 .
- معجم المؤلفين 12 / 167 نقلا عن فهرس دار الكتب المصرية 5 / 387 .
- هدية العارفين 2 / 417 ، 418 .
- كراتشكوفسكي : تاريخ الأدب الجغرافي عند العرب ( الترجمة العربية ) 2 / 768 .
- المؤرخون التونسيون ( بالفرنسية ) ص 274 ، 284 .
- مجلة الثريا شعبان 1363 / جويلية 1944 ص 109 بقلم الشيخ محمد المهيري مفتي صفاقس في ذلك التاريخ أحمد الطويلي : مجلة الهداية ع 6 س 10 رمضان شوال ذو القعدة 1403 / جويلية وأوت 1983 ص 28 - 34 .