تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ولم يكن حريصا على إحراز مكانة لدى الكبراء ، ولا على تقلد الوظائف التي يمنحها هؤلاء للمقربين لديهم مما جعله محل تقدير واحترام واعتقاد من أهل ربض باب السويقة . توفي في 13 محرم 1114 / 10 ماي 1702 ودفن بدار سكناه بدرب العسل بنهج خميس في المكان المعروف بالحفير داخل باب الخضراء من تونس .

مؤلفاته :

1 - إصابة الغرض في الرد على من اعترض . رسالة في المواقيت والنجوم ، وبين أن للوقت أصلا في السنة ، وذكر ما ورد في ذلك من الآيات ، ومآخذها من السنة . 2 - حدائق الفنون في اختصار الأغاني وابن خلدون . قال في خطبة الكتاب : « وكنت لفرط اللهج باقتباسها نستقصي عن كتب الأخبار والأثر ، فطالعت من ذلك كتبا عديدة منها كتاب الاكتفا في سيرة المصطفى ، ثم تشوقت نفسي إلى أخبار الدول الإسلامية ، فطالعت كتاب « العبر » لابن خلدون ، ثم لا زالت نفسي مشتاقة إلى تآليف أبي الفرج الأصفهاني المعروف بكتاب « الأغاني » إلى أن وقفت عليه ضرب في الإجادة بسهم مصيب ، فخطر لي أن أجرد من كتبهم مختصرا موجزا أحذو فيه حذوهم » . مجلد في 427 ورقة من القطع الكبير بالمكتبة الوطنية بتونس وأصله من المكتبة الأحمدية الزيتونية . 3 - سمط اللئال في تعريف ما بالشفا من الرجال وهو أكبر تآليفه وأعظمها قيمة ، حاز به شهرة في حياته وبعد وفاته . ويقع في 11 مجلدا من القطع الكبير ، ويوجد مخطوطا بالمكتبة الوطنية بتونس من رقم 11396 إلى رقم 11406 ويوجد أيضا في المكتبة الوطنية بالرباط ( مكتبة الشيخ عبد الحي الكتاني ) وتوجد أجزاء منه في قسنطينة والبليدة بالجزائر . وقد مكث في تصنيفه أربع عشرة سنة وقرظه علماء عصره
تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 128 | محمد محفوظ