تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
ولما نالت البلاد التونسية الاستقلال ، وفارق المتوظفون الفرنسيون المصالح الإدارية دعي من جانب الحكومة التونسية الجديدة لرئاسة « المعهد القومي للآثار والفنون » في سنة 1957 ، وفي تلك الفترة نقلت مصلحة الآثار من محلها القديم « ساباط سوق الفكة » إلى دار الفريق ( الجنرال ) حسين الذي كان مقرا لقائد الجيش الفرنسي ولأركان الحرب بساحة القصر ( أي قصر بني خراسان ) ، وبعد ترميم الدار جعلت مكاتب الإدارة بقسمها الأعلى ، وقسمها الأسفل متحفا للفنون الاسلامية . وفي مدة رئاسته للآثار تأسست خمسة متاحف أربعة منها للآثار الإسلامية « متحف علي بورقيبة » في رباط المنستير ، ومتحف أسد « ابن الفرات » برباط سوسة ، ومتحف « إبراهيم بن الأغلب » في القيروان ، ومتحف دار حسين المتقدم الذكر ، ثم مستودع الآثار الكلاسيكية القرطاجنية في بيت أحد أعيان الرومان بقرطاجنة واهدى لهذه المتاحف ما يملك من آثار وتحف . وفي تلك المدة نشر فصولا كثيرة في مختلف الجرائد والمجلات العلمية عن الآثار بتونس ، وحث أهل الاختصاص في هذا الشان لاخراج ما كتبوه بالعربية والفرنسية ، كما كتب تمهيدات لنحو عشرة مؤلفات في شتى الأغراض الأثرية طلب منه مؤلفوها أن يقدمها للقراء . ومن نشاطه التدريسي أنه درس من سنة 1905 إلى 1924 التاريخ بالمدرسة الخلدونية ، ودرس نفس المادة بالمدرسة العليا للغة والآداب العربية بسوق العطارين بين سنتي 1923 و 24 . ونشر فصولا في مجلة « الجامعة » بتونس - السنة الأولى - عنوانها « نقل الحبيب إلى الأديب » ذكر في حواشيها تراجم كثير من أدباء أفريقية وغيرها كما نشر فصولا في التراجم عنوانها « صدور الأفارقة » من كتابه الكبير في الموضوع « كتاب العمر » شارك في مؤتمرات المستشرقين ابتداء من عام 1905 في عاصمة الجزائر ، وقدم بحثا عن الاستيلاء العربي بصقلية ، وتعرف