تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
قطع العلاقات مع الدولة الفاطمية . وفي مدة اقامته بالأندلس سمع منه الناس ورووا عنه كالقاضي أبي الوليد هشام بن أحمد بن هشام بن خالد بن سعيد الكناني المعروف بابن الوقّشي ، وابن عتاب ، والحميدي ، وابن عبد البر ، وسراج بن عبد الملك بن سراج ، وأبي العباس العذري وغيرهم . وفي رحلته إلى الأندلس أخذوا عنه كتب المعري ، وهو أول من أدخل الأندلس كتاب غريب الحديث للخطابي . وبعد رجوعه من الأندلس أواخر سنة 438 / 1038 أرسله المعز مرة ثانية إلى قسطنطينية ولم يرجع إلى أفريقية حيث مات في الذهاب أو الإياب مجاهدا في جزيرة من جزر الروم . وكان بينه وبين ابن شرف تراسل نظما ونثرا . قال الحافظ ابن عساكر في وصفه . . . « وكان فهما فاضلا لبيبا عاقلا قدم دمشق وسمع منه شيوخ شيوخنا أبو محمد عبد العزيز الكتاني الحافظ وغيره » . وقال أبو عمرو الحذّاء في تسمية رجاله الذين التقى بهم : « قدم علينا طليطلة وسنه نحو الخمسين وكانت له رواية واسعة وكتب كثيرة قد رواها بالعراق والشام والحجاز ومصر ، وتجول عندنا بالأندلس نحو عامين ، ثم انصرف إلى القيروان وكان لي صديقا ، وتكررت كتبه إلي من القيروان إلى أن أرسله الصنهاجي إلى القسطنطينية فبلغتنا وفاته » .

مؤلفاته :

1 ) له تأليف تضمن عوالي أحاديث كتبها لأبي محمد بن عتّاب تعرف بعوالي الصفاقسي .
تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 262 | محمد محفوظ