220 - ابن زغدان « 1 » ( نحو 820 - 882 ه ) « 2 » ( 1418 - 1478 م )
محمد بن أحمد بن داود بن سلامة اليزليتني المعروف بابن زغدان ، أبو المواهب المالكي المذهب ، الشاذلي الوفائي الطريقة ، الصوفي ، الفقيه ، الأديب .
ولد بتونس ، وأخذ عن أصحاب ابن عرفة ، وغيرهم كأبي عثمان المغربي ، وبحث في العربية على أبي عبد اللّه الرملي ، وعمر القلشاني ، وغيرهما ، وأخذ الفقه عن عمر القلشاني ، وأخذ المنطق عن محمد الواصلي ، وغيره ، والأصلين مع الفقه عن إبراهيم الأخضري .
من مخاريقه أنه كان يقول : لبست خرقة التصوف من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم .
قدم القاهرة في سنة 842 / 1439 أو في سنة 851 / 1448 ونزل مع الصوفية في خانقاه سعيد السعداء ، وحج ، وجاور . وفي مقامه بالقاهرة أخذ اليسير عن الحافظ ابن حجر ، ومدحه بقصيدة سمع منه السخاوي أكثرها الذي كتب بالإجازة عن شيخه ابن حجر ، وصحب يحيى بن أبي الوفاء ، وفهم كلام الصوفية ، ومال إلى ابن عربي بحيث اشتهر بالدفاع عنه ، وله اقتدار في التقرير وبلاغة في التعبير ، وفي مدة إقامته بالقاهرة أخذ عنه جماعة كالشمس اللقاني ، وغيره .
قال الشيخ أحمد زروق : رحل إلى مصر ، وتوطنها ، وأخذ عن
هامش
( 1 ) بفتح الزاي ، وفي « هدية العارفين » شكلت الزاي بالضم ، وهو خطأ .
( 2 ) انفرد الكوهن في « طبقات الشاذلية » بكونه توفي بعد سنة 850 ه .