- فقلت له : يا مولانا ! أقرأت الخلاصة ؟
- فقال : نعم ! مرارا كثيرة .
- فقلت له : أقررت للطلبة « وارفع بواو وبيا اجرر وانصب » .
- فقال : نعم ! ثم قال : هذا هو الجواب عن الإشكال فتضاحكنا فقام مغضبا فأنشدته :
وما عليّ إذا لم تفهم البقر .
- فقال : لا تراني بعدها .
- فقلت : انصرف إلى حيث إذا سار .
إلى أن قال : أكثر اللّه من أمثاله في هذا البلد الظالم أهله » .
وكان شاعرا مكثرا ذكر له مقديش في نزهة الأنظار مرثيته الطويلة في شيخه الطيب الشرفي على تحريف كثير فيها ، وذكرها هو في تقريراته على حاشية شيخه يوسف الحفناوي ، قال مقديش : « وله قصائد ومقطعات لا تعد ولا تحصى كثرة » .
مؤلفاته :
1 ) تقريرات على حاشية شيخه يوسف الحفناوي على شرح الأشموني على الخلاصة الألفية لابن مالك في النحو .
توجد منها قطعة بالمكتبة الوطنية بتونس ، وأصلها من المكتبة النورية بصفاقس . ويشير إلى شيخه المذكور بقوله « قال شيخنا قدس اللّه سره » ، وهو يستطرد فيها كثيرا إلى إيراد النكت الأدبية والشعر والتراجم للقدامى والمحدثين ، فذكر فيها ترجمة الشيخ يحيى الشاوي ، والشيخ علي النوري وأورد فيها قطعة غزلية من نظمه .
2 ) كناش أدبي .