تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
تساعده من السيطرة على شعره ، وهو يعتبر من أحسن الممثلين للازدهار الأدبي في عهد الزيريين الصنهاجيين ، والذي ساهم مع افريقيين آخرين في نشر روعته بالأندلس ، وفي شعره كثير من الالفاظ الغريبة ، وهو يقلد المعري في التزامه القيود الشعرية ، وفي إكثاره من الوعظ ولم يسم إلى مكانة المعري لأنه لم يكن في مستوى مدارك المعري العلمية والفلسفية ولا يبلغ مدى قوة عقله . توفي بطنجة التي حل بها سنة 483 / 1090 - 91 قادما من الأندلس وأقرأ فيها القراءات ، وأملى أدبه على الراغبين .

مؤلفاته :

1 ) اقتراح القريح واجتراح الجريح ( ديوان شعره ) يشتمل على ( 2591 ) بيتا من الشعر وهو مرتب فيه على حروف الهجاء ، وفيه القصائد المطولة ، والمتوسطة ، والمقطوعات وله ذيل يشتمل على ( 435 ) بيتا مرتبة على حروف المعجم ، لكل حرف قصيدة فيها 15 بيتا ، وجميع هذا الديوان خاص بالرثاء بكى فيه ولدا له مات صغيرا ، نشره الأستاذان محمد المرزوقي والجيلاني بن الحاج يحيى ضمن كتابهما أبو الحسن علي الحصري ( تونس 1963 ) . 2 ) قصيدة في قراءة نافع في 209 أبيات ، وهي رائية ، توجد بالمكتبة الوطنية بتونس . 3 ) مستحسن الاشعار ، ويقال ديوان مستحسن الاشعار ، أهداه إلى صديقه المعتمد بن عباد عند مروره بطنجة ، وقد جمع فيه مدائحه في بني عباد . 4 ) سهم السهم ، قصيدة هجا بها ابن الطراوة قال عنها الحصري « ضمنتها مسائل لا تخفى على أولي الفهم فما بلغته حتى دمغته ، وألفاها كأنها حية لدغته » ولابن الطراوة هذا ، وهو نحوي اندلسي مناقضات لاشعاره . 5 ) المعشرات قصائد نظمها بعد تقدم سنه وقد أهملته زوجته الحسناء
تراجم المؤلفين التونسيين — صفحة 155 | محمد محفوظ