النصوص وفلسفتها . أكبّ على الدروس الدينية ، وأقبل على اللغة العربية وعلومها ، واكتشف مواهبه الشعرية ، فأخذ ينظم الشعر .
انتسب إلى جمعية « الرابطة الأدبية » وشارك في نشاطاتها ، وتفوّق في نظم الشعر . وكانت مكتبته عامرة بنفائس الكتب ، وقلما يصدر كتاب من كتب العلوم الإنسانية الحديثة إلا ويقتنيه ويقرؤه .
ومما صدر له :
- محاضرات في التفسير ( ألقاها في صحن مسجد الإمام علي في ليالي شهر رمضان ، ونشرت بعض حلقاتها في مجلة « الإيمان » النجفية ) « 1 » .
محمد جميل أحمد غازي ( 1355 - 1409 ه ) ( 1936 - 1989 م )
عالم ، باحث ، داعية ، سلفي .
ولد في كفر الجرايدة من أعمال محافظة كفر الشيخ بمصر . وحصل على الدكتوراه في النقد الأدبي .
وكان لوالده ندوة فكرية يحضرها كثير من العلماء والأدباء ، ومن هذا المنطلق تتابع نشاط المترجم له في حقل الفكر والأدب ، - فكان له مشاركات في كثير من الفنون مطلع شبابه ، وخاصة في ميدان الشعر والقصة . وقد أخرج ولمّا يتجاوز السادسة عشرة أول مؤلف له بعنوان « من أحاديث الوجدان » . وشارك في الكثير من الجمعيات الإسلامية العاملة في ميدان الدعوة ، وله موقف عنيف من الصوفية ، ووصف الشيخ محمد المجذوب كتابه « الصوفية : الوجه الآخر » بأنه يتأجج نارا على الصوفية والتصوف ، ويريد أن يأتي عليها جملة واحدة .
ومن أعماله الأولى الأدبية : آلة من ذهب ، لن يصلبوا التاريخ ، ثم أذن الفجر ، ثائر من بلدنا ، جولات مع المفكرين .
أما كتب التراث فقد حقق منها ( الأوائل لأبي هلال العسكري ) ( الطرق الحكمية في السياسة الشرعية ) ثم ( الداء والدواء ) و ( حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح ) و ( زاد المهاجر إلى ربه ) وهذه الأربعة من تواليف الإمام ابن قيم الجوزية ، ثم تأتي الخمسة الآتية من روائع الإمام ابن تيمية ، وهي ( الصوفية والفقراء ) و ( العبودية ) و ( رأس الحسين رضي اللّه عنه ) و ( الحسنة والسيئة ) ثم ( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ) وأخيرا ( استشهاد الحسين ) من عمل تلميذه ابن كثير . .
أما مؤلفاته الخاصة فمنها : ( مفردات القرآن ) في ثلاثة أجزاء ، ثم ( المنافقون كما يصورهم القرآن الكريم ) و ( تفسير سورة إبراهيم ) و ( الصوفية - الوجه الآخر ) و ( الطلاق شريعة محكمة لا أهواء متحكمة ) و ( عقبات على طريق المسيرة الإسلامية ) و ( دموع قديمة ) و ( أسماء القرآن في القرآن ) وأخيرا
هامش
( 1 ) هكذا عرفتهم 7 / 73 - 94 ، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 263 ، 292 ، 294 . وفي المصدر الأخير ذكر أنه مات بالنجف سنة 1979 م .